90% نسبة إنجاز إعادة تأهيل الخط الكهربائي بين الرقة والحسكة

0
42

انخفض منسوب مياه نهر الفرات جراء تعمد الحكومة التركية قطع المياه عن الأراضي السورية بشكل كامل، مما يهدد حياة الآلاف من المدنيين في شمال سوريا، ويؤثر ذلك سلباً على الزراعة ويؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.
مرة أخرى تعود مشكلة انخفاض منسوب نهر الفرات إلى الواجهة السياسية والمشاكل الاجتماعية، فعلى مدى السنوات القليلة الماضية حاولت الحكومة التركية وبشتى الوسائل ضرب الثورة التي قامت بها مكونات الشمال السوري، فبعد أن يئست من تمويل المجموعات المسلحة لشن هجمات على مدن مختلفة في سوريا وعلى وجه الخصوص الشمال السوري، فرضت الحكومة التركية في خطوتها الثانية حصاراً خانقاً ما يزال مستمراً، على مناطق الإدارة الذاتية، في حين أن المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المصنفة على قوائم الإرهاب والتابعة لتنظيم القاعدة تحظى بشتى أنواع الدعم، والحدود مفتوحة لها على نطاق واسع.
ففي هذا الصيف، وفي شهر رمضان بالتحديد قطعت الحكومة التركية المياه بشكل شبه كامل عن الأراضي السورية، لينزل منسوب المياه إلى أدنى مستوى له في غضون 17 عاماً، وقبل أيام قطعت الحكومة التركية المياه بشكل كامل عن الأراضي السورية، في كارثة مرعبة لعلها تحدث لأول مرة في تاريخ المنطقة، ليصبح مجرى نهر الفرات أرضاً قاحلة لا وجود إلا للأسماك النافقة فيه، فيما يلاحظ تشقق الأرض ووجود بعض بقع المياه، في مساحة كان يبلغ عرض مياه الفرات فيها 4 كم سابقاً.
وتهدد هذه الكارثة حياة عشرات الآلاف من المدنيين حيث انقطعت المياه عن مناطق واسعة في شمال سوريا، فيما الأراضي الزراعية مهددة بالجفاف في حال دام انقطاع المياه، ومن جهة أخرى فإن المئات من الصيادين في المنطقة باتوا عاطلين عن العمل وهو مصدر الوحيد لرزقهم.
ومن جانب آخر فإن ساعات توفر التيار الكهربائي في مقاطعة كوباني تقلصت إلى أدنى مستوى، حيث يعاني الأهالي من انقطاع الكهرباء لمدة تزيد عن 16 ساعة يومياً، وذلك جراء نقص المياه خلف سدي “روج آفا، والطبقة”.
وتشهد حالياً قرى بوراز، قوملغ، إيلاجاغ، كري عبري، كري سور، جعدة ”الكبيرة، والصغيرة”، شيوخ تحتاني، شيوخ فوقاني، تورمان جفافاً حاداً يعصف بأراضي هذه القرى، فيما يرى أهالي تلك القرى صعوبة في استخراج المياه من الآبار الإرتوازية، وذلك لرخاوة الأرض في تلك المنطقة.