نقص المياه أجبرهم على حفر الآبار

0
23

عين عيسى – بعد التهجير الذي دام خمس سنوات من قبل قوات النظام وجبهة النصرة وخروج الأهالي من بيوتهم إلى أن أضاءت شمس الحرية والتحرير من قبل قوات سوريا الديمقراطية وتأمين المنطقة من رجس مرتزقة داعش وعودة الأهالي إلى بيوتهم.
وبما أن المياه هي العنصر الأساس للحياة، وبعد تخريب مرتزقة داعش مضخات المياه وبخاصة مضخة مياه (الزاهرة) التي تغذي ربع الريف الغربي من منطقة الرقة ومدينة عين عيسى وريفها، عانى الأهالي من نقص بالمياه وعدم وصول مياه الشرب إلى الناحية، وهذا ما أجبرهم على حفر آبار واستخراج المياه وإن كانت مالحة لا تصلح للشرب لكنها تصلح لبعض المهام بالبيت من غسيل وشطف … إلخ.
المواطن صالح اليونس من أهالي عين عيسى، ذكر لصحيفتنا قائلاً: هناك نقصاً في مياه الناحية وعدم وجود ستيرات تكفي لتوزيع الماء على كافة المدينة مما اضطرهم إلى حفر الآبار وإن كانت مكلفة، فالبئر يكلف تقريباً 150,000 ل.س وغالباً ما تكون المياه مالحة لا تصلح للشرب، ناهيك عن الأعطال التي تصيب الغطاس وضرورة إيجاد كهرباء قوية لتشغيله، ولكن ذلك تسد بعض من الحاجة كما يقول اليونس، مشيراً إلى معاناتهم من مشكلة تنوع الماء بين مالحة وماء حلوة، فمثلاً في الحارة الغربية من الناحية تكون المياه حلوة، فيما في الحارة الشرقية تكون ماء مالحة لا تصلح للشرب، وطالب المعنيين حل هذه المشكلة بأسرع وقت.
وقد أكد المواطن عبد العزيز يونس وهو من أهالي كوباني وصاحب حفارة على وجود صعوبات في عمل حفر الأبار، بسبب طبيعة الأرض الصخرية والصحراوية وقلة توفر المازوت وارتفاع أسعاره، وأشار إلى أنهم يعملون على الحفر حتى أكثر من 75 متراً، حيث يبلغ سعر حفر المتر 2500 ل.س.
يذكر أن بلدية الشعب في عين عيسى ومنذ رجوع الأهالي إلى بيوتهم قامت بفرز عدد من الصهاريج لإيصال المياه، ولكن كثرة الطلب على الماء خلال الصيف وبعد المكان الذي تستجلب منه الماء كان عاملاً أساسياً في تفاقم هذه المشكلة.