حملة تحرير الرقة .. تحقيق لآمال أهالي الرقة في إعادة الحرية إليهم

0
41

إعداد/ لوند يوسف –

مرت أحداث كثيرة ولحظات تاريخية خلال حملة غضب الفرات واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية بمراحلها الأربع تحرير نحو 90% من الرقة. وتجلى الهدف الأساس من حملات تحرير الرقة في تطهير منطقة الرقة من المرتزقة وتسليمها لأهلها ليديروا شؤونها بأنفسهم.

محاور رئيسة في حملات تحرير الرقة

أعلن عن بدء حملة غضب الفرات في الخامس من تشرين الثاني لعام 2016م، أعلنت فيها القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية انطلاق المرحلة الأولى من الحملة لتحرير ريف الرقة الشمالي، حيث بدأت من محورين؛ الأول من جبهة عين عيسى، والثاني من جبهة سلوك. تقدمت فيها قوات سوريا الديمقراطية من المحورين واستطاعت من خلالها فرض حصار على مساحة تبلغ 550 كم2 وبعمق 16 كم ومسافة عرضية تبلغ 46كم، وبعد معارك استمرت لعشرة أيام تم تحرير 550 كم2.
كانت حصيلة المرحلة الأولى (تحرير 34 قرية و31 مزرعة وإحكام السيطرة على سبعة تلال استراتيجية، إلى جانب تحرير المراكز الحيوية «محطة الكهرباء ومحطة المياه»).
تكللت الأيام الأخيرة من المرحلة الأولى بتحرير بلدة تل السمن الواقعة على ضفاف نهر البليخ والتي تبعد 27كم شمالي مدينة الرقة، وذلك بتاريخ 19 تشرين الثاني من العام المنصرم. وبعد نحو أسبوعين من انطلاق الحملة، أعلن عن انتهاء المرحلة.
المرحلة الثانية وتحرير قلعة جعبر التاريخية

بعد أسابيع من الاستعدادات؛ انطلقت المرحلة الثانية من حملة غضب الفرات لتحرير ريف الرقة الغربي في 10 كانون الأول 2016م، والتي كانت تهدف إلى تحرير كامل الريف الغربي للرقة وعزل المدينة والتقدم تم من محوري القادرية وكردوشان.
وبعد عشرة أيام من المعارك؛ تمكن مقاتلو غضب الفرات من تحرير /97/ قرية وعشرات المزارع والكثير من التلال وبلغت مساحة الأراضي المحررة حينذاك نحو 1300 كم٢. أدت المرحلة الثانية إلى وصول مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى الطرف الأيسر من سد الفرات والبحيرة المتجمعة وراءه.
كما تم تحرير ناحية الجرنية بالكامل، والتي تعتبر أول ناحية تُحرر خلال حملة غضب الفرات، وذلك بتاريخ 20 كانون الأول من العام المنصرم. والجدير ذكره؛ أنه يقطن في ناحية الجرنية ما يقارب 3000 نسمة، وتتبع لها قرابة 75 قرية. كما تم في المرحلة الثانية تحرير بلدة المحمودية الاستراتيجية في الأول من كانون الثاني عام 2017م. إضافة لتحرير قلعة جعبر التاريخية.
المرحلة الثالثة وتحرير بلدة الكرامة الاستراتيجية

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الـ قسد في الخامس من شباط لعام 2017م، انطلاق المرحلة الثالثة من حملة غضب الفرات لتحرير الريف الشمالي لدير الزور وريف الرقة الشرقي.
اقتضت خطة التحرير؛ الانطلاق من محورين، الأول من قرية بير الهباء الواقعة في ريف الرقة الشمالي الشرقي، والمحور الآخر من قرية أبو خشب الواقعة في ريف دير الزور الشمالي، حيث تقدم المقاتلون من قرية بير الهباء نحو الجنوب، ومن محور أبو خشب جنوباً وشرقاً على الطريق الواصل بين الحسكة والرقة. وعلى إثرها التقى مقاتلو المحورين في بلدة الكرامة؛ الواقعة 20 كم شرقي مدينة الرقة، وانتهت المرحلة الثالثة بتحرير البلدة.
وفي الـ 26 من آذار تم كشف حصيلة المرحلة الثالثة من الحملة بحيث تمكنت القوات من تحرير مساحة 540 كم2 في الريف الشرقي لمدينة الرقة ومن ضمنها بلدة الكرامة الاستراتيجية التي كانت معقلاً رئيسياً لمرتزقة داعش. إضافة إلى تحرير مساحة 1100 كم2 في محور أبو خشب وبذلك يكون مجموع المساحة التي تم تحريرها 1640 كم2. وكان اللافت للنظر في هذه المرحلة مشاركة مجلس دير الزور العسكري وقوات النخبة لأول مرة في المعارك ضد داعش.

الإنزال الجوي وتحرير مطار الطبقة العسكري

جرت عملية الإنزال الجوي لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في الساعات الأولى من يوم 22 آذار، في ريف الطبقة الغربي بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي. وبعد عدة أيام من عملية الإنزال حررت قوات سوريا الديمقراطية مطار الطبقة العسكري مساء الأحد في الـ 26 من آذار؛ لتُكمِل طريقها نحو قريتي الصفصافة وعباد، شرقي مدينة الطبقة وحررتهما في 6 نيسان، وطوقت بذلك مرتزقة داعش في المدينة.
المرحلة الرابعة وتحرير عشرات القرى والتلال

أُعِلن عن انطلاق المرحلة الرابعة في 13 نيسان من العام الجاري، حيث أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنه تم السيطرة على عشرات القرى والتلال الاستراتيجية، إضافة إلى تحرير بلدة الحزيمة ذات الموقع الاستراتيجي الهام قبل أن يتم إيقاف الحملة، التي توقفت في 24 نيسان. ثم عاودت الاستئناف بعد خمسة عشر يوماً. وعلى عكس المراحل السابقة، اعتمدت قوات سوريا الديمقراطية في هذه المرحلة على إشعال جبهات عديدة وتشتيت مرتزقة داعش لتتقدم في أكثر من منطقة من الأطراف الشمالية والشرقية والغربية نحو مدينة الرقة.
تحرير الطبقة وسد الفرات

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في التاسع من أيار استئناف المرحلة الرابعة من حملة غضب الفرات وتقدمت لمسافة تقدر بـ 7 كيلومترات محرِرةً قريتي الجلاء وميسلون والكثير من المزارع التابعة لها. وبعد بدء المرحلة بيوم واحد، أعلنت القوات تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات بالكامل في العاشر من أيار. تلتها توجه أرتال من قوات سوريا الديمقراطية شرقاً من الطبقة نحو بلدة المنصورة، واستطاعت تحريرها في الثالث من حزيران إضافةً إلى سد الحرية.
مرحلة الحسم لتحرير مدينة الرقة

في الـ 6 من شهر حزيران؛ وبحضور أعضاء مجلس الرقة المدني، شيوخ وعشائر منطقة الرقة، قادة في قوات سوريا الديمقراطية، وأعضاء من مجلس سوريا الديمقراطية أعلن عن بدء المرحلة الحاسمة لتحرير مدينة الرقة.
وخلال ساعات من بدء المرحلة الحاسمة نجح مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في دخول أول حي في مدينة الرقة وهي حي المشلب الواقع شرقي المدينة, وفي ساعات المساء تم تحرير قلعة تل هرقل في الجهة الغربية من مدينة الرقة. واندلعت اشتباكات عنيفة في ثلاث محاور من حي المشلب شرق الرقة، وفي غرب مدينة الرقة أيضاً وصل المقاتلون إلى ساحة الجزرة.
في الـ 8 من الشهر ذاته؛ تمكن المقاتلون من تحرير الفرقة 17، ومعمل السكر الواقع على بعد كيلومتر واحد شمال مدينة الرقة. وفي حي المشلب تقدم المقاتلون مسافة 850 متراً إلى الأمام. وفي اليوم ذاته تم تحرير حي المشلب بالكامل. كما تمكنت القوات من دخول حي السباهية غرب المدينة، وتحريره في المساء. وفي المحور الثاني للجبهة الغربية؛ دخل مقاتلو قسد حي رومانية. ونتيجة المعارك الضارية التي شهدتها المنطقة تم تحرير حي الرومانية الواقع غرب مدينة الرقة في الـ 11 من حزيران. وفي يوم الثالث عشر تم تحرير وتنظيف قرية سحيل الواقعة على بعد 7 كم جنوب غرب مدينة الرقة. أما في الـ 14 من حزيران دخل المقاتلون حي البريد غرب مدينة الرقة ومدرسة الرازي. تلتها تحرير حي الصناعة شرق مدينة الرقة بعد اشتباكات استمرت لأربعة أيام، وفي الجبهة الغربية لمدينة الرقة؛ دخل المقاتلون حي البياطرة. وفي ساعات الصباح من يوم 17 حزيران دخلوا حي القادسية.

 

الشهداء الأوائل في الرقة

شيع المئات من أهالي ناحية عين عيسى والقرى والبلدات التابعة لها في الـ 20 من آب لعام 2017م، جثامين 6 شهداء من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، استشهدوا في حملة تحرير الرقة إلى مقبرة شهداء الرقة ليكونوا الأوائل الذين يوارون الثرى. والشهداء هم (محمود شعبان, خليل العبو, علاء العبو, محمد فارس, حمد العيسى, وعيسى الناصر).
تحرير المدنيين والأحياء

وسط استمرار المعارك والاشتباكات في أحياء الرقة؛ حررت قوات سوريا الديمقراطية الكثير من المدنيين في مختلف مناطق الرقة، ففي حي الأكراد حررت 40 مدنياً و35 آخرين كانت المرتزقة تستخدمهم كدروعٍ بشرية.
بالنسبة للمحور الغربي من المدينة، حررت القوات 111 مدنياً وعدة عوائل غالبيتهم من النساء والأطفال، من حي النهضة. إضافة إلى تحرير 25 مدنياً آخر في محيط جامع الإمام النووي. كما حررت 15 مدنياً من حي الفردوس. وفي الثاني والعشرين من أيلول العام الجاري؛ حرر المقاتلون منطقة الفردوس (نسبة لجامع الفردوس الموجود فيها) الذي يقع في حي الحنا. وفي الأول من شهر تشرين الثاني واصلت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها في مركز مدينة الرقة، حيث قتل فيها 19 مرتزقاً في أحياء الأمين، النهضة، المنصور، والفردوس. وتم تحرير أربع نقاط. كما حررت القوات حي الثكنة الواقع وسط المدينة في الـ 12 من أيلول العام 2017م.
أما في حيي طيار والدرعية، حرر مقاتلو سوريا الديمقراطية 400 مواطنٍ أغلبهم من النساء. وكذلك الأمر بالنسبة للمدنيين المحاصرين في حي الطيار الذين قارب عددهم 450 مدنياً بينهم جرحى جراء استهدافهم من قبل المرتزقة.
وفيما يخص حي الدرعية الذي يعتبر من أهم الأحياء الغربية، فإن القوات الخاصة حررت حوالي 100مدنيٍّ، وأثناء مواصلتهم التقدم صوب مركز المدينة حرروا أربع عوائل أيضاً. وكذلك قامت بتحرير ثلاث عوائل أخرى من مناطق الاشتباكات غرب المدينة، معظم أفرادها كانوا من الأطفال والنساء.
آلاف المحررين وغالبيتهم من النساء

أما المحور الشرقي؛ فقامت قسد قامت بتحرير عشرة مدنيين من حي المنصور الواقع شرقي مدينة الرقة، و ثلاث عوائل أخرى من بينهم جرحى. كما حررت الفرق الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية 140 مدنياً من حي الروضة، و35 آخرين أغلبهم من الأطفال والنساء وطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في حي الجميلية الذي يقع شرق المدينة. أما المحور الشمالي فقد فُتِح ممراً آمنا أنقذ القوات من خلاله أربعة آلاف مدنياً من القرى الواقعة شمالي المدينة.
الجدير ذكره أن قوات سوريا الديمقراطية حررت 1245 مدنياً في حي نزلة شحادة الواقع جنوب مدينة الرقة، أغلبهم من النساء والأطفال. وبينهم جريحين أصيبا جراء استهدافهم بالمدافع من قبل المرتزقة. إضافة إلى تحرير 15عائلة من يد مرتزقة داعش خلف الجامع العتيق وسط مدينة الرقة القديمة. وتحرير قرابة 300 مدني آخر بينهم عشرة أطفال جرحى من وسط المدينة. وشهد حي هشام عبد الملك أيضاً اشتباكات عنيفة ومن خلالها تم تحرير أكثر من 150 مدنياً، وست عوائل أخرى.
إنقاذ للشعوب

وساندت الكثير من القوات قوات سوريا الديمقراطية في معاركها جنباً إلى جنب؛ فقد تمكنت قوات المجلس العسكري السرياني من إخراج آخر عائلة أرمنية بقيت من مدينة الرقة وأوصلتهم إلى مقاطعة كري سبي التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تحريرها لـ 50 مدنياً آخر من حي الروضة شمال شرق المدينة بينهم عوائل مسيحية. وفي السياق نفسه؛ تم تحرير امرأة إيزيدية في العقد الثالث من عمرها، وطفلة إيزيدية تبلغ من العمر عشرة أعوام. وطفل إيزيدي آخر كان قد اختطف من قبل المرتزقة منذ ما يقارب الثلاث سنوات.
إضافة إلى كل هذه التطورات؛ حررت قوات سوريا الديمقراطية المئات من المدنيين الآخرين من مختلف أحياء المدينة، وأوصلتهم إلى المناطق الآمنة، بينهم خمسة جرحى جراء انفجار إحدى الألغام التي زرعتها المرتزقة، واستشهد اثنان منهما؛ نتيجة إصابتهما الخطرة.
مشاركة الإيزيديات في حملة تحرير الرقة

الانتصارات التي شهدتها الساحة العسكرية؛ كانت نتيجة لتكاتف القوى المتعددة ومشاركتها خنادق القتال نفسه؛ بهدفٍ واحد ألا وهو تحرير المدنيين وتطهير الأرض من المرتزقة، ومن بين القوى التي كانت ذات فعالية في ساحات القتال وحدات حماية المرأة – شنكال؛ حيث أكدن استعدادهن للقتال في أي مكان تتواجد فيه نساء إيزيديات مختطفات، بل وكل نساء الشرق الأوسط والعالم اللواتي يعانين من الظلم والاضطهاد. حيث أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة في شنكال YJŞ بياناً كتابياً أكدت فيه أن قواتهم جاهزة للمشاركة في تحرير النساء الإيزيديات المختطفات من أيدي مرتزقة داعش.
كما وصلت مجموعة من مقاتلات وحدات حماية المرأة – شنكال إلى مدينة الرقة في الثالث من تموز لعام 2017م؛ من أجل المشاركة في حملة تحرير الرقة وتحرير النساء الإيزيديات الأسيرات. وفي الذكرى الثالثة لمجزرة شنكال التي ارتكبت بحق المجتمع الإيزيدي في منطقة شنكال، عززت وحدات مقاومة شنكال ووحدات حماية المرأة – شنكال من قواتها في الرقة، للانتقام للمجتمع الإيزيدي لتحرير المدنيين والمختطفات الإيزيديات.

تكاتف القوى سبب للانتصارات

يشارك في هذه الحملة التاريخية العديد من القوى؛ وهي:
1- وحدات حماية الشعب.
2- وحدات حماية المرأة.
3- جيش الثوار.
4- جبهة الأكراد.
5- لواء الشمال الديمقراطي.
6- قوات العشائر.
7- لواء مغاوير حمص.
8- صقور الرقة.
9- لواء التحرير.
10- لواء السلاجقة.
11- قوات الصناديد.
12- المجلس العسكري السرياني.
13- مجلس منبج العسكري.
14- مجلس ديرالزور العسكري.
وبمشاركة قوات النخبة وقوات الحماية الذاتية وبمساندة قوية من مجلس الرقة المدني ومجلس سوريا الديمقراطية ووجهاء ورؤساء عشائر المنطقة، وتعاون فعال من قبل أبناء الرقة.
دور العشائر ومساندتهم للقوات

وساندت الكثير من العشائر قوات سوريا الديمقراطية في الحملة، ويقول القيادي في قوات العشائر أبو رعد البكّاري: «إن الهدف من مشاركتهم في حملة تحرير الرقة، هو لتحرير المدينة وتنظيف جميع الأراضي السورية من المرتزقة». وأوضح بأن قواتهم هي قوات وطنية تعمل تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية. وناشد البكاري أبناء الرقة لمدّ يد العون لهم ليتكمنوا من تحرير المدينة بأسرع وقت ممكن.
والجدير ذكره أن قوات العشائر التي تتواجد بشكل رئيس في مناطق الشهباء، تتوزع في عدّة مناطق أخرى ضمن سوريا أيضاً، ويبلغ عددها حوالي 800 مقاتلٍ. وهي مؤلفة من عدّة عشائر وقبائل عربية وكردية. وأول مقاتل استشهد ضمن صفوف قوات العشائر كان يحيى محمد شحادة من المكون العربي في الـ 15 حزيران من العام الجاري، وذلك أثناء مشاركته في حملة تحرير مدينة الرقة.
كما طالب شيخ عشيرة المرندية في مدينة الرقة حسون طه المدنيين الباقيين في مناطق سيطرة داعش بالتوجه إلى المناطق المحررة وتنظيم أنفسهم، مشيراً إلى أن المناطق المحررة تشكل نموذجاً من سوريا موحدة وديمقراطية.
الاستيلاء على الأسلحة

عثرت قوات قوات سوريا الديمقراطية على مخزن ومصنع للأسلحة في حي النهضة بمدينة الرقة خلال تقدم المقاتلين، إضافة إلى مصنع لصناعة القذائف. كما استولت في حي حنا وسط مدينة الرقة على مستودع يحتوي على كميات من الأسلحة والذخيرة بينها صواريخ. ومخزن للأسلحة والذخائر في حي الرومانية غرب مدينة الرقة.
كما استولت قسد في بلدة المنصورة على خمس دبابات وأربع ناقلات جنود ومدرعة من نوع BMP، والتي تعد الكمية الأكبر من الأسلحة الثقيلة التي استولت عليها قسد من مرتزقة داعش منذ انطلاق حملة غضب الفرات. واستولى المقاتلون أيضاً في حي الرومانية على ثلاثة أسلحة «بي كي سي»، ست قذائف «آر بي جي»، وسلاح دوشكا عيار 23.5 والعربة التي تحملها.
كما استولى المقاتلون في حي حطين الذي يقع في الجبهة الغربية على قاذف «آر بي جي»، وسلاح «بي كي سي» و400 طلقة، إضافة إلى سلاح لاو وهو صناعة تركية، و20 مدفع هاون عيار 120 ملم، وستة أسلحة كلاشنكوف، ومخزنين للأسلحة والذخائر.
في محيط السور التاريخي، استولى المقاتلون خلال الاشتباكات على أربعة أسلحة كلاشنكوف، وسلاحين «بي كي سي»، وقاذفين «آر بي جي» وعشر قذائف، ثماني قنابل يدوية، والكثير من قذائف الهاون، وسلاحين قناص. كما تم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة في حي الفردوس. إضافة إلى إيجاد مخزن لتفخيخ العربات في ساحة الجزرة في المحور الثاني من الجبهة الغربية لمدينة الرقة.
جلبت الحملة في طياتها الكثير من المتغيرات العسكرية والاستراتيجية والمجتمعية، فقد كانت الانتصارات وتحرير المدنيين أصدق شاهد لما حصل، وأخص بالذكر المدنيين الذين كانوا يواجهون أقسى أشكال الظلم من قبل المرتزقة. فإن لتحرير الرقة أبعاداً كثيرة ورؤى متعددة، ومن بينها قطع وإنهاء قدرة مرتزقة داعش على التوسع والتمدد في الشرق الأوسط أجمع.
——-
المصادر:
1- وكالة هاوار للأنباء