استعدادات لتوزيع البذار والسماد في ديرك

0
26

تقرير/ عصام عبدالله –

تعتبر الأراضي الزراعية المصدر والدخل الأساس لدى فئة كبيرة من أبناء المنطقة واعتمادهم الرئيس على محصول هذه الأراضي التي يتم فيها زراعة جميع أنواع المحاصيل مثل القمح والشعير والعدس والكمون والكزبرة وغيرها من المحاصيل الزراعية.
مع اقتراب فصل الشتاء وبدء موسم فلاحة الأراضي الزراعية في منطقة ديرك باشرت مؤسسة تطوير وإكثار البذار بتجهيز (3350) طناً من القمح بنوعيه القاسي والطري وبسعر (160) ل.س للكيلو الواحد، وذلك لتوزيعها على فلاحي المنطقة حسب الشروط والقانون المتضمن في مركز التنمية الاقتصادية.
وبهذا الصدد التقت صحيفتنا مع الإداري في مؤسسة تطوير وإكثار البذار في ديرك شيرزاد أحمد حيث حدثنا عن آلية توزيع البذار على الفلاحين قائلاً: «تستعد المؤسسة لزراعة (1400) هكتار من الأراضي الزراعية لتأمين الأصناف الجيدة من البذار للفلاحين، أما فيما يتعلق بالمواطنين فتم القيام بالاستعدادات اللازمة وتجهيز (3350) طناً من القمح بنوعيه القاسي والطري وبأصنافه المتعددة وبسعر 160 ألف ليرة للطن الواحد».

الإجراءات اللازمة لاستلام بذار القمح

ونوه أحمد إلى أن على جميع الفلاحين جلب ورقة من الكومين يظهر فيه مساحة أرضه، وصورة عن الهوية حيث يعطي ترخيصاً للفلاح من قبل المؤسسة وعن طريق هذا الترخيص يمكنه شراء السماد وبيع محصوله للمؤسسة فيما بعد في حين إذا أراد».
وأيضاً أوضح أحمد أن هذا البذار تم تعقيمه بشكل ممتاز وبأدوية عالية الجودة ولديها مقاومة للأمراض والآفات الزراعية والتي كانت سبباً لضرر البذار، لذا تم تعقيمه بأحدث الآليات، وهذه البذار مخصصة لمنطقة ديرك وكوجرات وبرآف وكركي لكي وتل كوجر وجل آغا وأيضاً سوف يعطى للجمعيات الزراعية بالدين.

توزيع مادة السماد بأصنافها الثلاثة على الفلاحين والمزارعين

وأضاف أحمد «ستقوم المؤسسة ايضاً بتوزيع السماد على الفلاحين بأصنافها الثلاثة سوبر بسعر (250) ألف ليرة سورية، واليوريا (225) ألف ليرة، والمركب بـ (200) ألف ليرة، وأيضاً سوف يتوفر لدى المؤسسة الدواء المضاد لحشرة السونة.

تحليل التربة الزراعية ومياه الاَبار من أهم الأولويات

كما تحدثت الإدارية في مركز التنمية والاقتصاد سوزدا عبدالله حول آلية العمل قائلة: «بهدف انتظام الدورة الزراعية ومنع حصول المزيد من اَفات التربة قامت لجنة من المحللين المخبريين من الحسكة التابعة لمركز التنمية الاقتصادي لروج آفا بتحليل التربة الزراعية ومياه الاَبار بأخذ عينات منها وتحليلها في سائر إقليم الجزيرة للتأكد من نوعية التربة الزراعية.
حيث بدأت عدة جولات من الاختبارات وقسمت على شكل ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى تشرف على تحليل التربة في كل من قامشلو ،حسكة ، تل تمر، وعامودا، والمجموعة الثانية تشرف على سري كانيه، درباسية، وزركان، أما المجموعة الثالثة فتشرف على الأراضي الواقعة في مناطق ديريك، كركي لكي، رميلان، تربة سبية.
وأضافت سوزدا تم أخذ عينات للتربة من بعض الأراضي لمؤسسة جودي في منطقة ديريك بالإضافة إلى أخذ عينات من ماء الآبار حيث أوضح المهندس الزراعي عماد معمي قائلاً: «إن التربة الزراعية في مناطقنا تعبت من عدم انتظام الدورة الزراعية وأصبحت معرضة للكثير من الظواهر كالتصحر والتملح وغيرها، حيث كان لا بد من القيام بهذه الاختبارات للتربة من أجل معرفة كمية السماد التي تحتاجها التربة والمحاصيل التي يمكن زراعتها في كل عام.
وأشارت سوزدا إلى قيام الخبراء بتحليل مياه الآبار لمعرفة نسبة الملوحة والعناصر الموجودة فيها وتحديد مدى صلاحية المياه للري حيث أن تعرض التربة لكميات كبيرة من المياه المالحة يؤدي إلى التملح بالإضافة إلى تحديد أساليب الري المناسبة سواء بالتنقيط أو الرش.
أنواع الاختبارات التي سوف يتم إجراؤها على عينات التربة هي حموضات (ph )، ملوحة (ec) كربونات الكالسيوم، ميكانيكية التربة وتحليل المادة العضوية لمعرفة خصوبة الأرض.
وأنهت سوزدا في نهاية حديثها بأن مؤسسة تطوير وإكثار البذار تسعى جاهدة لإعادة انتظام الدورة الزراعية وإعادة الخصوبة للأراضي الزراعية للحصول على نتائج جيدة في زيادة إنتاج الموسم الصيفي بجميع أنواع المحاصيل الزراعية.